ضياء الدين الأعلمي
233
خواص القرآن وفوايده
في ما يعمل لعقد لسان العدوّ لجهة قضاء الحوائج وهلاك العدو ودفع الخوف وعقد اللسان للأعداء تقرأ آية : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ « 1 » ألف مرة ومرة وهي مجربة ، وكذلك لجهة أداء القرض وقضاء الحاجات والخلاص من الحبس ودفع العدوّ والغم ، يقرأ هذه الآية سبعين ألف مرة ، ولكن يجب أن يكررها ولا يقل عن ألف مرة في كل خمسة أيام وإذا قرأها أكثر كان أولى « 2 » . وقوله تعالى : إِنْ تُبْدُوا خَيْراً أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا قَدِيراً « 3 » وهذه الآية معروفة لعقد اللسان حيث ترسم صورة الشخص على ورقة ويكتب اسمه واسم أمه وتوضع في فم فأرة عمياء ، ويخيّط فمها ويطلق سراحها فلا يعود ذلك الشخص قادرا على التكلّم . وقوله تعالى : قالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبابَ فَإِذا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غالِبُونَ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وهي مجربة لعقد اللسان حيث تكتب على جلد الغزال بماء الورد والزعفران ويكتب اسم الشخص المطلوب واسم أمه فإن حملها الشخص ودخل على الحكام وأهل الظلم لم يصبه منهم أذى أو كراهة واللّه أعلم . في ما يعمل للأمن من الشياطين - قوله تعالى : إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ
--> ( 1 ) منتخب الختوم ص 190 . ( 2 ) سورة النساء ، الآية 149 . ( 3 ) سورة المائدة ، الآية 23 .